الحفيد
رُوَيْدَكَ قلبُ جَدِّكَ ليسَ يَقْوَى * ففي خَفَقَانهِ شَوقٌ ونَجْوَى
رُوَيْدَكَ صُبَّ فينا الشَّهدَ شَيْئاً * فَشَيْئاً صُبَّهُ أَمَلاً وَسَلْوى
فَلِاسْمِكَ في الوجُودِ صَدًى ومَغْنى * كَنَسْنَسَةِ الصَّبا لَحْناً وَفَحْوَى
ولاسْمِكَ نَفْحةٌ يَبْقى شَذَاهَا * على الشَّفَتَيْنِ أَنْغَاماً وَحَلْوَى
إليْكَ إِلى عَبيرِكَ حينَ تَلْهُو * وَتَمْلأُ دَارَنَا صَخَباً ولَهْوا
تَزيدُ وَضَاءَةً وأَذوبُ وَجْداً * نَصيرُ حِكايةً للنَّاسِ تُرْوَى
تُظَلِّلُكَ السَّمَاءُ بكلِّ غَيْمٍ * سَخيٍّ ضَاحِكٍ للغيثِ مَأْوَى
أَشُمُّ أَبَاكَ فيكَ فَلا تَلُمْني * إذا رَقَصَتْ لَكَ الأَضْلاعُ نَشْوَى
حَفيدي كَمْ أُقَبِّلُ فيكَ نَفْسي * جُعِلْتُ فِداكَ منْ شَرٍّ وِبَلْوى
أَضاءَ صَبَاحُكَ الدُّنْيا فَأَضْحَتْ * لأفْئِدَةِ الحَيَارَى خَيْرُ مَهْوَى
أَحنُّ إليْكَ في وَهَجِ المَرايا * حَنيناً زائداً عَمْداً وَسَهْوَا
لعَيْنَيْكَ اللتين هُمَا ضيَائي * أرى بِهِما وأَنْسَى كُلَّ شَكْوَى
أَصِخْ سَمْعاً لصَادِحَةِ القَوافي * رُوَيْدَكَ قَلْبُ جَدِّكَ لَيْسَ يَقْوَى
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.. مَوْلِدُ النُّورِ وَسِرَاجُ الرَّسَالَةِ
لا تغضب!
مهمّاتُ البعثةِ النّبويّةِ أصل الأصول للتربية الربّانيّة
تشريح العالمانية - الجزء الثاني
تشريح العالمانية - الجزء الأول