الحفيد
رُوَيْدَكَ قلبُ جَدِّكَ ليسَ يَقْوَى * ففي خَفَقَانهِ شَوقٌ ونَجْوَى
رُوَيْدَكَ صُبَّ فينا الشَّهدَ شَيْئاً * فَشَيْئاً صُبَّهُ أَمَلاً وَسَلْوى
فَلِاسْمِكَ في الوجُودِ صَدًى ومَغْنى * كَنَسْنَسَةِ الصَّبا لَحْناً وَفَحْوَى
ولاسْمِكَ نَفْحةٌ يَبْقى شَذَاهَا * على الشَّفَتَيْنِ أَنْغَاماً وَحَلْوَى
إليْكَ إِلى عَبيرِكَ حينَ تَلْهُو * وَتَمْلأُ دَارَنَا صَخَباً ولَهْوا
تَزيدُ وَضَاءَةً وأَذوبُ وَجْداً * نَصيرُ حِكايةً للنَّاسِ تُرْوَى
تُظَلِّلُكَ السَّمَاءُ بكلِّ غَيْمٍ * سَخيٍّ ضَاحِكٍ للغيثِ مَأْوَى
أَشُمُّ أَبَاكَ فيكَ فَلا تَلُمْني * إذا رَقَصَتْ لَكَ الأَضْلاعُ نَشْوَى
حَفيدي كَمْ أُقَبِّلُ فيكَ نَفْسي * جُعِلْتُ فِداكَ منْ شَرٍّ وِبَلْوى
أَضاءَ صَبَاحُكَ الدُّنْيا فَأَضْحَتْ * لأفْئِدَةِ الحَيَارَى خَيْرُ مَهْوَى
أَحنُّ إليْكَ في وَهَجِ المَرايا * حَنيناً زائداً عَمْداً وَسَهْوَا
لعَيْنَيْكَ اللتين هُمَا ضيَائي * أرى بِهِما وأَنْسَى كُلَّ شَكْوَى
أَصِخْ سَمْعاً لصَادِحَةِ القَوافي * رُوَيْدَكَ قَلْبُ جَدِّكَ لَيْسَ يَقْوَى
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"

لماذا نهمل مخطوطاتنا؟
السؤال عن النعيم النافع منه والسقيم
لماذا تَرَجَّلَت المرأة وتأنَّث بعض الرجال؟
حين يقود المُؤثِّرون الذَّائقة: مَن يصنع اختيارات الجيل الجديد؟
الطفولة في مدرسة النبوة: كيف ربّى النبي ﷺ الأطفال؟