القصيدة الجلجلوتية: للسنة أم للشيعة
سؤال ورد إلى صفحة الشيخ حسن قاطرجي على الفايسبوك من أخت مغربية تقيم في تركيا تسأل عن القصيدة الجلجلوتية التي يقرأها الناس في تركيا من كتاب على شكل دعاء هل هي للشيعة ام السنة؟
أجابها الشيخ حسن قاطرجي: القصيدة الجلجلوتية قصيدة إلى سيدنا الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولا تصحّ عنه، وهي رائجة بين بعض حلقات الصوفية، وينسب إلى الإمام الغزالي شرح لها ولا يصح عنه أيضاً، وأبيات القصيدة التي تقارب الخمسين بيتاً حول مناجاة الله وبعض الحكم وبعض الإشارات الغيبية التي يستبعد أن تكون صدرت عن سيدنا علي رضوان الله تعالى عليه ويهتم بها الشيعة لنسبها له، وتشتمل على بعض الخرافات، وممن اهتم بها من أهل السنة، الإمام النورسي (من علماء تركيا) وخاصة الإشارات الغيبية التي اشتملت عليها، وهذا مما انتُقد عليه. والحاصل أن هذه القصيدة غير معتمدة وليس لها سند، والمتفق عليه عند علماء الحديث أن كل ما لا سند له لا قيمة توثيقية له ولا يصح نسبته إلى من يشاع عنه.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"

كلمة السرِّ للتغيير ونهضة الأمّة
الإساءة إلى الذات الإلهية وأثرها في المجتمعات
إجراء التَّجربة قبل خوضها في النَّسويَّة والشُّذوذ
زينة عابرة.. أم صحيفة عامرة؟
لو رأيْتهم يا رسول الله!