ماذا بعد رمضان؟

تشدنا الدنيا لنعود كما كنا، ويجذبنا الروتين مرة أخرى، فهل نستسلم ونسلم بعد أن ارتقينا وسمونا؟
كانت فترة تدريبة غيرت كل تفاصيل حياتنا قيامنا وطعامنا وعلاقاتنا وأحاسسينا، فالذكي منا من لا يضيع مكتسبات هذه الفترة.
لنتفق على قاعدة صغيرة لكنها مثمرة وتحافظ على انجازاتنا على جميع الأصعدة الإيمانية والنفسية والإجتماعية وهي: "قليل دائم خيرمن كثير منقطع"، بالمحافظة على حد أدنى من علاقاتنا التي ازدهرت في رمضان، وحد أدنى من السنن، ولنداوم على الرحمة والشفقة والإحسان للآخرين بعد رمضان فالفقير والمسكين واليتيم يحتاج منا الإحسان على مدار الأيام.
قاعدة ذهبية لو استطعنا استثمارها بشكل صحيح وهي مستوحاة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أحب الأعمال إلى الله: أدومها وإن قل" أخرجه البخاري في صحيحه.
أعاننا الله وإياكم على كل على أن نكون عبادا ربانين إلى أن نلقاه.
كل عام وأنتم بخير
تقبل الله منا ومنكم الطاعات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث