تفسير قوله تعالى: (ذلك ومن عاقب بمثل ما عُوقِبَ به ثم بُغي عليه لَيَنصرنّه الله إن الله لعفو غفور)
ما تفسير قوله تعالى: (ذلك ومن عاقب بمثل ما عُوقِبَ به ثم بُغي عليه لَيَنصرنّه الله إن الله لعفو غفور) (سورة الحج: 60)؟
• الله سبحانه وتعالى يعطي المسلم الحق في أن يذُبَّ عن نفسه وأن يُعاقِب بالمثل وإن عفا -لمن يقدر على العفو - فهو أفضل، وهذا خُلق يحُثّ عليه الإسلام: (ادفع بالتي هي أحسن) (المؤمنون: 96)، ولكن مَن بُغي عليه فقد أوجب الله على المسلمين أن ينتصروا له وأن يردوا العدوان والبغي عنه؛ فإن ذلك من عزم الأمور ومن فضائل الأعمال الصالحة حتى يتحقق تكاتُفُ المسلمين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً» وشبك بين أصابعه ثلى الله عليه وسلم (أخرجه البخاري)؛ فمن حق المسلم أن يدفع عن نفسه الأذى، وإذا بُغي عليه أن يَرُدَّ هذا العدوان، وعلى إخوانه المسلمين أن يُناصروه.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"


حوار خاص مع الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثاني عشر
خواطر مع دخول العام الجديد 2026 م
حساب آخر السنة.. بين التعقُّل والفتنة!
من المحراب إلى الطمأنينة: قصة ابنة عمران في القرآن