داعية، مسؤول فرع جمعية الاتحاد الإسلامي في البقاع وعضو هيئة علماء المسلمين في لبنان
العلامة الشيخ محمد الحامد رحمه الله (فقهاء معاصرون في سطور )
كتب بواسطة يوسف القادري
التاريخ:
فى : تراجم وسِيَر
1907 مشاهدة

(فقهاء معاصرون في سطور 1)
طلبه للعلم: عاش في بيئة علم ودين وأدب. فأبوه الشيخ محمود عالم متصوف، وأمه من بيت علم وشعر، وخاله الشيخ سعيد الجابي، وجده لأمه الشيخ مصطفى الجابي عالم وشاعر، وأخوه بدر الدين شاعر. فنشأ يألف المساجد ويحضر دروس العلماء. والتحق بدار العلوم الشرعيّة بحماة، فالخسرويّة بحلب، ثم الأزهر فنال العالميّة سنة 1942 وتخصّص في القضاء.
أهم شيوخه: إضافة إلى خاله وأقاربه، المشايخ: أحمد الزرقا، وأحمد الكردي مفتي الحنفيّة، وعيسى البيانوني، وإبراهيم السلقيني، وراغب الطباخ، وأخذ الطريقة النقشبنديّة عن الشيخ أبي النصر سليم خلف الحمصي، وتتلمذ على الإمام حسن البنا في العمل الحركي الدعوي. وغيرهم رحمهم الله.
أعماله:تفرّغ لتعليم العلوم الشرعيّة، وتربية الناشئين، ورعاية أهل التقوى، وكان خطيباً ومدرساً. يحرص على تطبيق الشريعة في جميع شؤون الحياة، فدعا إلى السنّة ومحاربة البدعة، ورَدَّ على الأباطيل والشبهات. وحمل السلاح في وجه الاحتلال الفرنسي وله مواقف أمام الظلم والاستبداد الداخلي. وشهد له أعداؤه قبل أصدقائه بالإنصاف، والجرأة. وكان صاحب شعر ونكتة وله قصيدة في مدح الفول.
تأليفاته:منها (نظرات في "اشتراكيّة الإسلام") و(ردود على أباطيل)، و(التدارك المعتبر لبعض ما في كتاب القضاء والقدر) ورسائل منها: (حكم الإسلام في الغناء) و(حكم اللحية) و(المسكرات) و(مصافحة المرأة الأجنبية)، له ديوان، وغيرها.
أهم تلاميذه: الشيخ عبد الحميد طُهماز والشهيد مروان حديد...
وفاته: قَدِم إلى مشفى المقاصد ببيروت للعلاج من مرضه الأخير، ثم توفي بحماة الاثنين 5 أيار 1969م رحمه الله تعالى.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث