هل المَدَنية سبيلنا إلى خلاص البشرية؟
عندما وصلت البشرية إلى ذروة ظلامها وطغيان جهالتها خلال فترة انقطاع الوحي، لم يُهدِ الله لها مزيداً من التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري والتألق المدني ليبدِّد تلك الظلمات، بل أهداها محمداً صلى الله عليه وسلم ليُخرجها برسالة الإسلام إلى النور... وفي ذلك تحديد إلهي للسبيل الوحيد الذي يرفع الظلام عن الإنسانية.
عندما وصلت البشرية إلى ذروة ظلامها وطغيان جهالتها خلال فترة انقطاع الوحي، لم يُهدِ الله لها مزيداً من التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري والتألق المدني ليبدِّد تلك الظلمات، بل أهداها محمداً صلى الله عليه وسلم ليُخرجها برسالة الإسلام إلى النور... وفي ذلك تحديد إلهي للسبيل الوحيد الذي يرفع الظلام عن الإنسانية.
عندما وصلت البشرية إلى ذروة ظلامها وطغيان جهالتها خلال فترة انقطاع الوحي، لم يُهدِ الله لها مزيداً من التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري والتألق المدني ليبدِّد تلك الظلمات، بل أهداها محمداً صلى الله عليه وسلم ليُخرجها برسالة الإسلام إلى النور... وفي ذلك تحديد إلهي للسبيل الوحيد الذي يرفع الظلام عن الإنسانية.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"

الإنفاقُ على الدَّعوة إلى الله تعالى؛ الوَعيُ والمَفهوم
بالإرادة تُصاغ الشخصيّة من جديد
دروس إيمانية من شهر رمضان المبارك
الإنسان كما يريده القرآن - الجزء الثالث عشر
من مزايا الصيام.. أضواء وبيان