متشابهون
قالت ألست ترى غياب الأنجم * في ليل أمتنا الطويل المظلمِ ؟
للشرّ قوم يُشعلون فتيلَه * ويحاربون به يقينَ المسلمِ
بشارهم يُلقي البراميلَ التي * حُشِيَتْ بحقد الطائفيِّ المجرمِ
والمالكيُّ يَسُوم أرضَ عراقنا * سُوءَ العذابِ الرافضيّ الأعجمي
والمرجفون يُصَوّبون ظهورنا * برصاصِهم متعطشين إلى الدّم
والملحدون يُخَلْخِلونَ صفوفنا * بقبيحِ أفكارٍ وكيدٍ مُبْرَمِ
وجميعهم خطرٌ على أوطاننا * وجميعهم بقُوى الأعادي يحتمي
فأجبتها لا تيأسي مهما بدا * لكِ صاحبُ الوجهِ القبيحِ المُعتِمِ
لا تيأسي فلَنحن أقوى موقفاً * ممن يميل إلى الضلال وينتمي
فجميعهم سيذوق سوء مصيره * ويعَضُّ إصبعَ نادمٍ متوهّمِ
هم يلجؤون إلى قُوى أسيادهم * ونلوذ نحن بذي الجلال الأعظَمِ
"واللهِ" أحلفُ بالمهيمنِ صادقاً * لولا تناحُرُ أمتي لم تُهْزَمِ
عبدالرحمن صالح العشماوي
مكة ٢٢-٣-١٤٣٥
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"

خواطر مع دخول العام الجديد 2026 م
حساب آخر السنة.. بين التعقُّل والفتنة!
من المحراب إلى الطمأنينة: قصة ابنة عمران في القرآن
تمييز وتبيين: بين لكم دينكم ولِيَ دين
هل تعبّر هوّية الـنّصوص عن هويّتنا في مناهجنا الدّراسيّة؟