كيف أستغل وقتي؟
التاريخ:
فى : شباب بنات
1911 مشاهدة

أنا طالبة جامعية وأقضي معظم وقتي في القراءة وبناء ذاتي علميا ولكنّي لا أحسّ ببركة في الوقت، ولا أحقق الكثير مما أصبو إليه من تأصيل وتكوين .. عزمت -سائلة الله التوفيق- أن أعيد انطلاقتي يرأسها حفظي لكتاب الله، فهل من توجيه ودعوة تهدينها لأختك عسّلك الله :) .
ج / يا سلام..
مثلك ومثل هذا البريد بالصباح، نفثة من نفثات الورد، وفوق هذا ختامها بـ: عسّلك الله؟
شكر الله لك يا طيبة..
وبعد..
لم أجد شيئًا يذكي في النفس همتها ويبارك به الله نهمتها أعظم من كلام الله عز وجل، فبقدر ما تعطينه بقدر ما يعكس على يومك وليلتك..
ثم التدريج في جدولة المهام، فالبكور لما صعب منها، والضحى لتخصصك، ثم قيلولتك، ثم في بقية النهار لما تيسر منها، وفي الليل ما تروحين به عن نفسك في سائر نشاطات عقلك وبدنك وروحك..
ثم اعتمادك في التخطيط على ما خف حمله، وعظم نفعه، من غير أن تكوني مقلة مقصرة، ولا مكثرة متعثرة..!!
واحرصي في هذا على فهم طبيعة نفسك، وما يصلح لها، ولا تخشي من قلة الحصاد، فقليل دائم خير من كثير منقطع.
ولا يفوتني أن أدعوك إلى قراءة كتابين نافعين في باب شحذ الهمة وأكثر من ذلك:
- ارتياض العلوم لمشاري الشثري.
- المرقاة لسليمان العبودي.
هذا أبرز ما أنصحك به يا مضيئة..
وفقك الله، ولا تنسينا من فوائدك
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث