من روائع الشِّعر العربي:

من روائع الشِّعر العربي:
قال الإمام علي رضي الله عنه:
اعمل لدُنياك كأنَّك تعيش أبداً
واعمل لآخرَتك كأنَّك تموت غداً
وقال علي بن الجَهم:
وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ
وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ
قال المتنبي:
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
قال زهير بن أبي سلمى:
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ
عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ
وقال أيضًا:
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ
يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ
وقال أيضًا:
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ
وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ
قال ابن الرومي:
كمْ عائبٍ كلَّ شيءٍ
وكلُّ ما فيه عيبُ
وقال أبو الأسود الدؤلي:
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ
هَلَّا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ
وقال:
فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّها
فَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فأنتَ حَكيمُ
وقال:
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ
عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
وقال الحُطَيئة:
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ
لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
وقال الأخطل:
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد
ذُخرًا يكون كصالح الأعمال
وقال شوقي:
الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ
هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني
فَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ مِرَّةٍ
بَلَغَت مِنَ العَلياءِ كُلَّ مَكانِ
وقال:
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ
وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
وقال:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وقال:
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وقال:
وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ
وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا
وقال:
كُلٌّ يَصيدُ اللَيثَ وَهوَ مُقَيَّدٌ
وَيَعِزُّ صَيدَ الضَيغَمِ المَفكوكِ
وقال عمرو بن معد يَكرب:
ليس الجمالُ بمئزرٍ
فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا
إِنّ الجمالَ معادنٌ
وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا
وقال أبو القاسم الشَّابي:
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ
فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ
ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ
يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ
أُباركُ في النَّاسِ أهلَ الطُّموحِ
ومَن يَسْتَلِذُّ ركوبَ الخطرْ
قال شاعر:
والعلمُ والأخلاق إنْ جمِعَتْ معًا
وصلَت بصاحبها إلى العلياء
وقال آخر:
ملأى السنابل ينحنين تواضعًا
والفارغات رؤوسهنَّ شوامخ
وقال الآخر:
وعمَّتك النخلة كن كمثلها
إن ترمي لها الحجر ترمي لك الرطبا
وقال الآخر:
إنَّ الفضل يعرفه ذووه
كما عرفَ الصباح المبصرونا
قال الإمام علي رضي الله عنه:
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها
تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً
نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
قال شاعر:
وتوكَّل على الرَّحمن في الأمر كلِّه
فما خاب حقًّا مَن عليه توكَّلا
وكن واثقًا بالله واصبر لحكمه
تفُز بالذي ترجوه منه تفضُّلا
قال الإمام علي رضي الله عنه:
إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَها
فَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِعَم
قال حافظ إبراهيم:
لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ
ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى
شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ
رَبّوا البَناتِ عَلى الفَضيلَةِ إِنَّها
في المَوقِفَينِ لَهُنَّ خَيرُ وَثاقِ
وقال آخر:
ليس يضرُّ البدر في سناه
أنَّ الضرير قط لا يراه
وقال آخر:
ومن كان ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ
يجد مرًّا به الماء الزُّلالا
وقال آخر:
ومن لا يردُّ الضرَّ بالسيف والقنا
ويحمي الحما تطمع عليه الثعالب
قال الإمام علي رضي الله عنه:
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
قال الشاعر:
من كان بيته من زجاجٍ
فلا يرميَن الناس بحجر
قال الشاعر:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكْته
وإنْ أنت أكرمت اللَّئيم تمرَّدا
قال الشاعر:
ليس من يقطع طرقًا بطلًا
إنَّما من يتَّقي الله البطل
قال الشاعر:
كلُّ ابن أنثى وإن طالت سلامته
يومًا على آلةٍ حدباءَ محمول
قال الشاعر:
وما للمرء دارٌ بعدَ الموت يسكنُها
إلَّا التي كان قبلَ الموتِ يَبنيها
فَإِن بَناها بِخَير فازَ ساكِنُها
وَإِن بَناها بشرّ خاب بانيها
المصدر : د. محمد عبد القادر عطوات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث