القدس ما قبل العاصفة
كتب بواسطة د.موسى عكاري
التاريخ:
فى : آراء وقضايا
779 مشاهدة

تمهيد
منذ مطلع العام 2022 تشهد مدينة القدس المحتلة تصاعداً تدريجياً للأحداث الميدانية، وذلك نتيجة لتفاقم حالة الغضب لدى الشباب المقدسيين، رداً على سياسات حكومة الاحتلال الرامية الى تهويد الأرض وترحيل السكان، فيما تدرك قوات الاحتلال ومخابراته عبر تقديراتهم المبنية على ما حدث في العام الماضي، بأنهم أمام جولة لا مفرَّ منها من الصدام مع الشباب الفلسطيني في مدينة القدس وفي كافة المدن الفلسطينية، وأن ما تشهده أحياء مدينة القدس ومنذ بداية شهر آذار الجاري ما هي إلا إرهاصات لانتفاضة جديدة، إذ لا يخلو يوم دون حدوث مواجهة مع قوات الاحتلال ومستوطنيه.
فوبيا رمضان
الأحداث المتوقعة على الساحة الفلسطينية خلال الأسابيع المقبلة، شكّلت لدى حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية ما يُمكن تسميته “فوبيا رمضان”، حيث تدرك حكومة الاحتلال بأن هناك مواجهة تلوح بالأفق عمادها هذه المرة التقويم السنوي المليئ بأعواد ثقاب مشتعلة، حيث تتصادم فيه الأعياد والمناسبات “الوطنية” الصهيونية بالمناسبات الدينية والوطنية الفلسطينية، وأبرزها المناسبات التالية:
• في 30 مارس من المتوقع أن يتم إحياء ذكرى “يوم الأرض”، (الذي عبّرت عنه حماس عام 2018 في قطاع غزة عبر إطلاقها لمسيرات العودة، والتي كان يفترض أن تتواصل حتى الخامس عشر من مايو 2018، إلا أنها استمرت حتى العام 2020).
• وفي 2 أبريل يبدأ شهر رمضان المبارك، ما يؤدي في كل عام إلى اندلاع مواجهات عنيفة وخاصة بعد صلاة الجمعة.
• وفي عشية يوم 15 أبريل سيحل عيد الفصح اليهودي، يليه إطلاق “مراسم الكهنوت” التقليدية في ساحة حائط البراق إلى جانب اقتحام مجموعات من المستوطنين إلى المسجد الأقصى.
• وبعد ذلك سيأتي عيد الفطر، والذي سيصادف يوم احياء ذكرى سقوط قتلى جيش الاحتلال.
• بعد أسبوع من ذلك وفي 10 مايو تأتي ذكرى معركة “سيف القدس”.
• وفي 15 مايو سيخرج الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لإحياء “يوم النكبة”، ويحتفل فيه الكيان بولادة دولته المزعومة.
هذه الخلفية ، فاستفزازات ، وداخلة ، وداخلة ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وفاق ، وظرف ، وظرف ، وظرف الجانب الآخر ، بشكل مباشر بشكل مباشر. تتطور الأوضاع في معركة عسكرية مع معركة ضد معركة "سيف القدس". في ذات السياق ، لا بدّ أيضاً ، بعض تسليط الضوء على الأجندات التي يتحرك بها النائب المتطرف ايتمار بن غفير ، التي تتقاطع مع أجندات رئيس الوزراء السابق بينيامين نتنياهو ، والساعية لاسقاط الحكومة التي يقودها بينت (الحكومة في شرعيتها على بيضة القبّان حزب القائمة العربية الموحدة "راعام" ”) ، عبر افتعال صراع مباشر مع فلسطين في مدينة القدس يتدجرج الى معركة مع قطاع غزة.
محاولة احتواء الموقف
وللتق ...
الأول: على المستوى الحكومي ، حيث كانت هناك عدة خطوات من الحكومة العراقية في صفحاتها ، ووجدت صفحاتها في مرات عديدة ، وانبثاق مرات في الإطارات.
الحلقة الثانية :
1. قرارات الهدم. 2. المسجد الأقصى المبارك. 3. منطقة باب العامود. 4.حي الشيخ جراح.
أصدر أمرًا شرطًا في شرطة الاحتلال كوبي ، شرطًا مؤقتًا يمنع تنفيذ أوامر الهدم ، قرار المحكمة الجنائية ، أمن ، أمن داخلي ، أمن داخلي ، أمن داخلي ، أمن داخلي ، يمنع الأمن الداخلي دخول المسجد الأقصى خلال أيام شهر رمضان المبارك ، إلا أنه قد تراجع عن هذا القرار بعد معارضة المستشارة القانونية للحكومة. فقد قررت شرطة الاحتلال عدم نصب سواتر حديدية في منطقة باب العامود أحداث العارمة التي وقعت في العام الماضي. أما بخصوص ملف حي الشيخ جراح فقد صدر قرار صدر إخلاء إخلاء عائلات الجاعوني.
حتمية المواجهة
تبدأ في الحلقة الثالثة من الحلقة الثالثة ، حيث تبدأ في النمو في المرحلة المتوسطة ، إلا أن أيامها في الشهر الجاري تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في جرأة الشبان المقدسيين على المواجهة ، حيث شهدوا في رحلتهم القدس والنقب ، في آذار ، 2010 ، طردياً في وتيرة أعمال المقاومة ، فمنذ مطلع الشهر الجاري نفذ الشبان المقدسيون سبع عمليات طعن ، واصحاب مقتل 4 مستوطنين بين صفوف صفوف الاحتلال والمستوطنين ، إلى جانب سلسلة من عمليات الرشق بالحجارة والزجاجات.
• ففي يوم الأربعاء والخميس 2-3 من الشهر الجاري ، قام أحد شبان مخيم شعفاط بتنفيذ عمليتي طعن في بلدة حزما شمال مدينة القدس ، أدتا لإصابة مستوطنون جنود الاحتلال.
• وفي مساء يوم الاثنين 7 من الشهر الجاري ، نفذ البطل الشهيد عبد علي عملية طعن لإثنين من مرحباً شرطة الاحتلال في سوق القطانين بالبلدة القديمة.
• وفي فجر يوم الأحد 6 من الشهر الجاري، قام البطل كريم جمال القواسمي من جبل الزيتون، بتنفيذ عملية طعن أدت لإصابة اثنين من أفراد شرطة الاحتلال عند باب “حطة”، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
• وفي نفس اليوم استشهد الشبل البطل فادي جفال خلال مواجهات ليلية شهدتها بلدة أبو ديس بالقدس.
• وفي يوم 20 من الشهر الجاري، نفذ أحد الشبان عملية طعن في حي رأس العامود، أدت الى إصابة شرطيين من قوات الاحتلال، فيما نجح المنفذ من الانسحاب من مكان العملية.
• وفي يوم 22 من الشهر الجاري أيضاً، نفذ أحد شبان فلسطينيي الداخل محمد ابو القيعان عملية طعن في مدينة النقب، أودت بحياة أربعة مستوطنين وجرح اثنين آخرين.
على ضوء ذلك، فإن الشارع المقدسي سيشهد خلال الأيام المقبلة حالة من الغليان المتصاعد، والتي تشكّل في ذاتها أيضاً فرصة لقوى المقاومة للتعبير عن مشروعها عبر تحقيق الأهداف التالية:
1. إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وثوابتها وعلى رأسها قضية القدس، وتعزيز دور المقاومة كحامية للمسجد الأقصى المبارك.
2. سد الطريق على محاولات حكومة الاحتلال لتكريس الأمر الواقع في المسجد الأقصى المبارك، (عبر التجهيز للبناء المعنوي للهيكل، والتقسيم الزماني عبر اقتحامات المستوطنين اليومية).
3. ابراز دور الداخل الفلسطيني (مناطق ال 48) كجزء لا يتجزأ من حالة النضال الفلسطينية، وإعادة فلسطين في الخطاب السياسي والإعلامي الى ما قبل قرار التقسيم الجائر.
4. استعادة زمام المبادرة في الساحات الداخلية والإقليمية والدولية، عبر اضعاف السلطة وإبراز قوى المقاومة كفاعل مركزي في الميدان وفي السياسة.
5. إحداث تحول على مكانة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عبر زيادة الضغط الشعبي للإطاحة به.
أخيراً
مما لا شك فيه ومن خلال مراجعة هبات وانتفاضات شعبنا الفلسطيني في الماضي، وليس آخرها هبة باب العامود ومعركة “سيف القدس”، أن كل مواجهة مع الاحتلال ستزيد من فرص تراجعه عن مخططاته، وتقلِّل من قدرته على فرض إرادته على شعبنا، وذلك على ضوء ابداعات شعبنا في اساليب مقاومته في كل جولة.
في الجولة الأولى من الجولة الجوية في الصلف ، وتشكل فرصة جديدة في القدس ، وتشتمل هذه الظروف على الظروف المناسبة لجميع الظروف المحيطة. حية عصِّية لا تقبل الضياع أو الذوبان ، واستعدادًا لها في حالة أخرى.
المصدر : موقع منار الإسلام
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث