نعم للعنف

يكثر الحديث في أيامنا الحاضرة عن العنف بكافة أشكاله ووجوهه، فمن العنف ضدّ الزوجات إلى العنف الممارس ضد الأطفال حتى العنف الذي يمارس ضد المساجين... هذا وترفض العديد من الهيئات والجمعيات العامة العنف بكافة أشكاله وتناهضه بكل الوسائل المتاحة.
ولكن بالرغم من كل ذلك تظهر صرخة جلية من أعماق نفسي وقلبي تقول: نعم للعنف بل وألف ألف نعم للعنف.. ولكن أيّ عنف؟!!
نعم للعنف ضد من يرى الأطفال تُقتل والأعراض تهتك والرجال تذبح ثم يظهر في التلفاز وعلى وجهه ابتسامة عريضة ليقول: "بلدي رائع والطقس فيه جميل، ومعالمه السياحية حيّة وفاعلة".
بل لا يكتف هذا الشاهد الزور بكلامه هذا فقط، بل يبدأ بإهانة هؤلاء الشهداء والدعاء عليهم وشتمهم .
نعم للعنف ضد من يرى تلك المحجبة الثكلى أم كانت أم أخت تصرخ في التلفاز وتشتكي من ظلم هؤلاء المدعين المتجبرين ولا يحرك ساكناً..
نعم للعنف ضد من يرمي بريئاً ومظلوماً فيقتله بدل المرة ألف ألف مرة.
نعم للعنف ضد شيخ يتاجر بالدين؛ فيظهر في الأجهزة الإعلامية ليشتم شيخاً آخر ويرميه بالنفاق والشقاق.
لذا كفى عنفا فوق عنف أرجوكم كفى .
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث
رمضان والاغتنام الحقيقيّ لمَواسم الخير