نحن أمّة تمرض لكنها لا تموت

في حمص، أينما وجّهتُ وجهي شطر جُدران المساجد أو المدارس أو المباني، صادفتني هذه العبارة بخطوط مختلفة، بألوان متعددة، يكتبها “الرجل البخاخ” أو ربما “المرأة البخّاخة”.. لتكون رسالتهم إلى كلّ العابرين..
رسالة عزيمة وإصرار، رسالة تفاؤل بنصر قادم، ودعوة للصّبر على كلّ ألوان الألم والمعاناة..
هنا الكلمات تثور على الوجع، وشيءٌ كالشّمس يُشرق تدريجياً في عقول أرهقتها الظلمة فما عادت تطيق إلا أن تُعبّر بكلّ وسيلة..
قد تكون اليمين التي خطّت تلك الكلمات برقّة معانيها، هي ذاتها التي حملت السّلاح في وجه الطغاة..
المهمّ في الأمر كلّه هو الإحساس بالوجع، ودرجة الغضب عند انتهاك حرمة الدين.. المهمّ في الأمر كلّه أن نتفاءل.. فأينما سرنا ثمّة أحياء – بحق – بيننا..
في حمص قطعة من الجنّة، نعيمها ليس بأشجارها أو أنهارها، أو بزهورها وظلالها… في حمص جنّة تصنعها رايات التّوحيد، بقلوب مؤمنة حُرّة… أنهارها من دم الشّهادة، وعطرها مسك وطيب، وغراسها شتلات زهر لقلوب حُرّة، وفيها تطوف أرواح نقيّة، قد جعلت الدنيا طريق العبور للآخرة..
في حمص تطوف أرجاء الجنان، لتشعر أنك في ضيافة الصّديقين والشّهداء والصّالحين، فتسأل الله أن تكون معهم وبينهم ترفع الراية وتُعليها في قلبك قبل أن ترفرف بشموخ على أرض الشّهادة..
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث