لا تسأل الأيام
كتب بواسطة د.وائل عبد الرحمن الميداني
التاريخ:
فى : شعر
4093 مشاهدة

لا تسألِ الأيّامَ أينَ المَهْرَبُ
فالغيبُ ما نَجْنيه لا ما نطْلُبُ
في دفتر الأقدارِ سَطْرٌ عندما
يجري قضاءُ الله فينا يُكْتَبُ
نسعى مع الأسبابِ في قانونها
والسعيُ شرطٌ للنجاحِ ومَرْكبُ
أمّا النتائجُ فهي في بَرْنامَجٍ
ما منْهُ مِنْ كفّ العدالةِ مَهْرَبُ !!!
خُذْ مِنْ يَدِ الأسباب ما تنجو به
وِفْقَ المُباحِ فبالمُباحِ المَكْسَبُ
واللهِ ما نزَلَ الحرامُ بساحةٍ
إلاّ وجَدْتَ خسائراً تتقلّبُ
قَدْ في الحرامِ ترى ظَلوماً غالباً
أَمِنَ العقابَ فعاشَ لا يتهيّبُ
أوْ قَدْ ترى قَيْدَ المُباحِ خسارةً
في ظاهرٍ نأسى به أو نَتْعبُ
لكنْ إذا ما الله أنجز وعدَه
تلقى الذي أمِنَ العقوبةَ يُغْلَبُ
وترى الذي لزِمَ الحلالَ مُكرّماً
من حيث لا يدري ولا يَترقّبُ
هوَ كأسُ أسرارِ الحياة ، وكلُّ مَنْ
وُهِبَ الحياةَ ، كما يصُبُّ سيشْرَبُ ...
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث