مجاهدة النفس في فعل الطاعات
كتب بواسطة الدكتور خالد أبو شادي
التاريخ:
فى : في رحاب الشريعة
1877 مشاهدة

حدِّثني عن مجاهدة النفس في فعل الطاعات..
ج/ مراحل العبد مع أي طاعة من الطاعات ثلاث مراحل:
- مجاهدة وفيها المشقة البالغة وذلك عند الابتداء.
- ثم اعتياد وألفة وفيها كسر حواجز مقاومة النفس إلى أن تسلم القياد للهداية.
- ثم المرحلة الثالثة وهي الاستمتاع والتلذذ، وهي بمثابة مكافأة للعبد على صبره ومثابرته وعزمه ومداومته، وجنة الدنيا التي تبشِّره بقرب جنة الآخرة.
وهذه بمثابة محطات ثلاث متتالية على طريق السير إلى الله، ومحال أن تدرك المحطة الثالثة ما لم تقطع الأولى والثانية.
ومن هنا كانت المداومة على العمل الصالح هي أكثر ما يحب الله (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ)، فإذا فعلت ما يحبه ربك بادلك حبا بحب، وإذا أحبك فهنيئا لك انهمار البركات: كان سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به، فكانت الطاعة عندك كتنفس الهواء وجريان الماء، أما المعصية فهي عناء في عناء.
الاستمرار إذن هو مفتاح اللغز وأصل القضية!
مهما كان معه من معاناة، وبالاستمرار تدور تروس القلب التي كادت تصدأ من طول الانتظار وتراكم الأوزار لتبدأ عملها في إحياء البدن حياة جديدة بإذن الله.
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث