الخطوات الذهبيّة للسّعادة الزّوجية

من أهم ما يسعى إليه الزّوجان هو دوام الحبِّ بينهما وتنميته وزيادته، ولكي يبقى الحبُّ مزهراً بينهما لابد من عدة خطوات؛ عليهما الالتزام بها وهي:
_ الاحترام: كلما احترم الزّوجين بعضهما سواء داخل منزلهما أو خارجه كلما زاد الحبّ والتقدير في قلب كلّ واحد منهما.
_ مراعاة مشاعر الآخر وعدم الاستهزاء به: جرح المشاعر والاستهزاء بها من أهم الأمور التي تقتل الحبّ وتدمره وتولّد الكراهية بينهما، وأشدّها ألماً عندما تكون أمام الآخرين، وربما يكون جُرحها عميق جداً يصعب الشفاء منه؛ لأنها تقلل من شأن الطرف الآخر وتوقد مشاعر الكراهية في القلب فيصعب نسيانها وغفرانها.
_ التّغافل: التّغافل من أهم الأمور لاستمرار الحبِّ بين الزوجين، عدم الوقوف على كل صغيرة وكبيرة، إذ لا يخلو إنسان من العيوب، فالتدقيق في كلّ تصرف وكلّ كلمة يخلق أجواء من الشّحنات السّلبية، وكأنهما يبحثان عن المشاكل والنّكد في حياتهما، فالتّغافل عن أي زلّة لسان بينهما سيجعل الحياة بينهما هانئة مستقرة وسعيدة.
_ المحافظة على سرِّية حياتهما الزّوجية: عدم السّماح للآخرين بالتّدخّل بشؤونهما واتقان فنّ تعلّم حل الأزمات والخلافات الزّوجية بينهما، وعدم خروج أسرار بيتهما للخارج وخاصة للأهل والأصدقاء، فالحياة الزّوجية حياة خاصة لا داعي أن نجعلها كتاب مفتوح أمام الآخرين، فإن عجز الزّوجان عن حل مشاكلهما فمن الأفضل الاستعانة بمستشار مختص بالأمور الزّوجية.
_ فَهْمُ خصائص كل من الذّكر والأنثى: من الأمور المهمة أن يعلم الزّوجين أن هناك فروقات مختلفة بالتركيبة النّفسية والجسدية والعقلية للذكر والأنثى، هذا الاختلاف مطلوبٌ لكي يكمّل كل منهما الآخر وليس ليكسر كل منهما الآخر.
_ أهمية معرفة واجبات ومهمّات كل منهما: هناك واجبات من مسؤولية الرّجل وهناك واجبات من مسؤولية المرأة، والخلط في هذه الأدوار يسبب مشاكل وخلافات كبيرة في حياتهما، فمن بداية الحياة الزّوجية يجب على كلّ طَرف قبَول مهمّاته وواجباته والالتزام بها، فهذا يخفف الكثير من التّصادم والمعارك بينهما.
_ الحرص على تجديد الحبّ بينهما: ذلك بأن تكون بينهما مواقف جميلة لا تنسى أبداً، وكلمات رومانسية دائماً، فإنها قد تطفئ لهيب أيّ خلاف في المستقبل، وتجدد شحنات الحبّ من جديد في قلبيهما.
_ إضافة أجواء من المرح على حياتهما : فالمرح بين الزّوجين يساهم في علاج كثير من الأزمات، فكم من ضحكة وابتسامة ساهمت في حلّ أكبر الخلافات الزّوجية، وكم من شحناء زالت بينهما بسبب اتقان فنّ المرح وإدخال السّعادة على قلبيهما!.
_ إصلاح ما بينهما وبين الله والمحافظة على الذّكر والوِرْد القرآني؛ لأنها مجلبة لرضا الله تعالى وتأليف القلوب، وإبعاد لشياطين الإنس والجان.
مع خالص حبّي لكل زوجين ودعائي بأن ينعما بحياة زوجية سعيدة مليئة بالسّعادة والمودّة والرّحمة والاستقرار والسّكن الآمن الدافئ بالحبّ ورضا المولى عز وجل.
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث