وفاءً لكَ... ولها
كتب بواسطة بقلم الأخ: وليد دمشقية
التاريخ:
فى : المقالات العامة
553 مشاهدة

(قصيدة نَظَمها الأخ الغالي الحفيّ..
والرفيق الوفيّ ..
استدرّ بها دموعي وآهاتي مرات ومرات..
الحبيب وليد عفيف دمشقية)... محبُّكَ في الله: زوجُها حسن. قال حفظه الله:
وفاءً لكَ... ولها
أبا العلاءِ، أخا الوفاءِ، أخـا الصّبرِ أخـا أمّـةٍ مفجوعـةٍ برَحيلهـا
جُـدْ بالوفـاءِ لرفيقةِ عمرٍ ودَرْبٍ رُدَّ إليهــا بعـضَ جميلهــا
قلْ لِمنْ حوْلهَا اصْبِرْنَ على مُصابٍ على بُعـدِ امـرأةٍ قَـلَّ مَثيلُهـا
والْزَمْنَ دربَ الهـدايةِ عَـزاءً لها وفــاءً لـربٍّ عظيـمٍ ثمّ لهـا
صَـالَت وجالَتْ بحَيَائِهـا داعيةً راجيةً ربّـاً رحيمـاً لِيَغْفِرَ لهـا
هنيئاً أمَّ العلاءِ جهـادُكِ وصبرُكِ أجوراً نرجو المـولى أن تناليهـا
بلِّغي سلاماً سيّدةَ النّساءِ قـاطبةً لطالمـا أحببتِ حيـاةً بجوارهـا
سلامٌ لكِ من أمِ العفيفِّ خـاصّةً لو تعرفين وفاءَهـا لكِ وحنينَهـا
وإلى لقاءٍ قريبٍ بإذنه جلّ شـأنه في جنّةٍ السمواتُ والأرضُ بعرضِها
أبا العلاءِ، أخا الدّرب لا تَلُمْ قلباً يقطـرُ دمـاً وأسـىً لرحيلهـا
جُدْ بالوفاءِ لمنْ جادت لكَ بحياتِها وانصبْ خيمةً مباركةً بجوارهـا
جُـدْ بالوفـاءِ لذكـرى زوجةٍ غابتْ عن الدّنيـا فزادَ حُضُورُها
لا أجدُ كلاماً يفي الذِكرى حقّها فاقبـلْ دمـوعَ وفـاءٍ: لكَ ولها
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث