داعية، مسؤول فرع جمعية الاتحاد الإسلامي في البقاع وعضو هيئة علماء المسلمين في لبنان
حكم المشاركة في الطقوس الدينية لغير المسلمين
إن مشاركة المسلم في الطقوس الدينية لغير المسلمين؛ مثل قداس النصارى: مِن كبائر الذنوب، وقد تصل به إلى الكفر؛ لأن الله قد أَمَرَنا أن نعتزل دينهم: ﴿قُلْ ياأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾، وفي تلك الطقوس يكفر بالله ويوصف غير الله بالربوبية، ويُنسب إلى الله الولد -والعياذ بالله-، وقد أَمَرَنا الله باعتزال مجالس الشرك والزور والمعصية: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾.
فإنْ اعتقد المسلمُ عَظمةَ الكفر، أو أن دين غير المسلمين وعقائدَهم الشركيةَ: إيمانٌ؛ فقد كَذّبَ بالقرآن القائل: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وخَرج مِن الدين وارتد عن الإسلام.
وعلينا دعوته ليرجع إلى الإسلام بالشهادتين والتوبة.
وأما ادّعاء أن رموز غير المسلمين ورجال دينِهم "بَرَكة"، فكذلك يندرج في المخالفات الشرعية الكبيرة والضلال والانحراف الذي قد يبلغ بالإنسان إلى حد الخروج من الملة.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"



الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الرابع عشر
إعدام الأسرى من عكا إلى الكنيست.. قانون الموت يتكرر
طفل على قارعة الطريق… حين يدفع الأبناء ثمن خلافات الكبار
لن يهزَّ الحكمُ بالإعدامِ نخلا
المعتقلون ومرارة الخذلان