المجتمع الإسلامي في ألمانيا

أظهر تقرير صادر عن وزارة الداخلية الألمانية أن المسلمين في "ألمانيا" قد بلغوا أربعة ملايين مسلم، بنسبة 5 % من مجموع الكثافة السكانية، وكذلك أظهر أيضًا أن هذه النسبة من المسلمين تشمل الكثير من الطوائف والمناهج المختلفة.
وأظهر التقرير أن الدراسة كانت عبارة عن توجيه عدد من الأسئلة إلى المسلمين من خلال معرفة مدى التمسك بالتعاليم الإسلامية، وبيّنت الإجابات أن نسبة 91 % من السنة يتمسكون بالتعاليم الدينية مقابل 60% من الشيعة.
وكذلك أظهر التقرير أن قرابة ثلث المشاركين قد أعربوا عن تمسك قوي بالتعاليم الإسلامية مقابل تدين نسبي لباقي المشاركين.
وأوضح التقرير أن الغالبية العظمى من المسلمين بنسبة 63.2 % في "ألمانيا" من أصول تركية، وأن 13.6 % من المسلمين من جنوب شرق أوروبا، وأن نسبة 8 % من الشرق الأوسط، وأن 7 % من شمال إفريقيا.
وبالنسبة لقضية التعليم الديني الإسلامي، الذي هو أحد المطالب الإسلامية، فقد أشار التقرير إلى أن كثيرًا من أولياء الأمور قد أبدوا القلق والانزعاج بشأن عدم توفر مُدرسين للتربية الدينية والحصص الدينية الإسلامية، مقارنة بالنصارى الكاثوليك في "ألمانيا".
كما أشار التقرير إلى أن غالبية أولياء الأمور يرفضون ارتداء بناتهم ملابس السباحة أثناء الدروس المخصصة لذلك، كما لا يوافقون على أن تنام الفتيات في مضاجع مختلطة.
وقد جاء هذا التقرير بعد كثرة الشكاوى عن قلة الإحصائيات المتعلقة بالمسلمين في "ألمانيا"، بوصفها إحدى حلقات التواصل بين المجتمع الإسلامي والحكومة الألمانية.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث