لك الله يا حلب
حـزينة أنـت يـا شـهباء لابـسة ثـوب الـحداد ودمـع العين منهمر
كــأن لـيـلك مـوصول بـأغنية مـن الأنـين فـمنها يـوحش القمر
كـم صورةٍ في جدار العار قد حُفِرت يـكاد يـبكي عـلى مأساتها الحجرُ
كـم طـفلة سـرقوا مـنها وداعتها وبـسمة فـي ثـرى أوطـاننا قبروا
تـبـا لـكـل جـبـان لا تـحركه صـدى الصواريخ في الشهباء تنفجر
ولا يـغار عـلى الأعراض إذ كُشفَت سـتورها ولـها الأوغـاد قد نظروا
بـاعوك مـا نظروا عينيك إذ دمعت فـيها الـحضارة و التاريخ و السِّيَرُ
لهفي على الأُسْدِ في الهيجاء غاضبةً لم يثنها عن حياض الموت من غدروا
لا يـعرفُ الـليثَ إلا الموت مُنتصراً إذا الـذئاب عَـلى أوطـانه كـثروا
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"




خواطر مع دخول العام الجديد 2026 م
حساب آخر السنة.. بين التعقُّل والفتنة!
من المحراب إلى الطمأنينة: قصة ابنة عمران في القرآن
تمييز وتبيين: بين لكم دينكم ولِيَ دين
هل تعبّر هوّية الـنّصوص عن هويّتنا في مناهجنا الدّراسيّة؟