حي على الفلاح..
كتب بواسطة سارة المصري
التاريخ:
فى : بوح الخاطر
2070 مشاهدة

نادى المنادي حي على الفلاح....
نادى وتوالى النداء من جريح الفؤاد، سقيم الروح، علها ترتوي بمصلّ أو مشتاق لرحابه.
انتظر مسرانا فما أتى أحد، فالأبواب أوصدت و الجند طغوا و تجبروا على العباد...
و ما لبثت أن لمعت في عيني الأقصى دمعة، فعيناه قد تكحلت برؤية أحبابه الذين ما توانوا عن تلبية النداء، مجتمعين حوله و في أعينهم روح الجهاد و عشق للشهادة، فارشين الأرض بالياسمين، رافعين رأسهم نحو بارٍ سيحق الحق..
مضرجًا بدمائه وصل الشهيد، حاملاً بين يديه روحه فداءً للأقصى قبلة الجهاد ..
نظر إلى الأقصى نظرة المشتاق الملهوف لرؤية حبيب طال فراقه، والروح ارتقت لباريها باطمئنان.
ما كان يوماً لأبواب كتلك أن تردع عزم مجاهد، أو أن تقمع عشق شهيد...
في فلسطين خلقت تلك القيود لتكون الشعلة التي لا تنطفئ، لتكون المنبر الذي يصدح و يجهر:
{ فلسطين لنا ما دامت تلك المضغة تنبض}
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث