قلبي لا يتأثّر
كتب بواسطة الدكتور خالد أبو شادي
التاريخ:
فى : في رحاب الشريعة
1120 مشاهدة

ملأت الدنيا قلبي ، وشغلتني تماما ، زرتُ المقابر ، وسمعتُ خطبًا عن الموت ، ولا أتأثر !
ج /
• الوصية الأولى:
إن لم يحضر قلبك في الطاعة فليحضر بدنك، ومع المداومة سيحضر القلب..
والمداومة دليل صدق، وعلامة إلحاح العبد على ربه، والله يحب المُلِحّين، ولذا قال ابن القيم:
"لا تسأم من الوقوف على الباب ولو طُرِدت، ولا تقطع الاعتذار ولو رُدِدْتَ، فإن فتح الباب للمقبولين دونك؛ فاهجم هجوم الكذابين، وادخل دخول الطُفيلية، وابسط كف: (وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا)".
• الوصية الثانية:
الخدمة المميزة يقابلها ثواب مميز، والثواب المميز له طعم في القلب، ويعطي العبادة روحها..
- الاستغفار في الأسحار..
- الذكر في الغفلة..
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين غافلين ..
- الإنفاق رغم فقرك وحاجتك..
كل هذه عبادات مميزة تحتاج من العبد جهدا فوق المعتاد، فيكافئه الله عليها ثوابا فوق المعتاد، ومن ثوابها: الحلاوة التي يجعلها الله في قلبك (ومن يقترِف حسنة نزِد له فيها حُسْنا).
بمعنى آخر:
تريد معاملة مميزة فقدِّم لربك عبادة مميزة!
هذا لو كانت المعاملة بالمِثل، فكيف وهي في صالحك أضعافا مضاعفة!!
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث