إذا كان مطلوبُ القرآن الكريم إيجاد إنسان التزكية الذي تحدّدت صورته في المؤمن العامل العملَ الصالح أو 'أَحۡسَن عَمَلࣰا'، فلا بُدَّ أن يأتيَ السؤال المهم: كيف يعمل...
اقرأ المزيد
تقرَّر أنّ الإنسان الذي يريده القرآن الكريم هو 'إنسان التزكية'؛ إذ لا بُدّ من تزكية نفسه وتطهيرها، ليسموَ ويستأهل أن يكون خليفة الله في الأرض، ليؤدّيَ مهامه على...
اقرأ المزيد
لمّا كان الإنسان مكوِّنًا متفرِّدًا في هذا الوجود وسيِّدًا فيه، فقد احتفى به القرآنُ الكريمُ احتفاءً بالغًا، ليس فقط من ناحية تعريفه ببيان قصَّة خلقته وتكوينه...
اقرأ المزيد
فإنّ العبودية لله تعالى هي فلسفة الوجود والحياة بما هي الخضوع الكامل له سبحانه والإنابة إليه بإظهار عظمته وكرمه وفضله والتسبيح بحمده اعترافًا في كلّ ذلك بكماله...
اقرأ المزيد
من المعرفات الكبرى بالإنسان في القرآن الإجابة على سؤال لماذا وجد الإنسان؟؟ أي السؤال عن غاية الوجود الإنساني في هذه الحياة، أي الغاية من الحياة نفسها بما هو هذا...
اقرأ المزيد
تعرض الرؤية القرآنيّة الوجود على أنّه ثنائيّة طرفاها الله الخالق مبدأ الوجود وعلّة العلل، وكون مخلوق تتساوى الموجودات فيه من حيث وضعها الوجودي
اقرأ المزيد
كما أنّ الله تعالى جهَّز هذا الكون على نحو يصلح لحياة الإنسان ووظيفته، فقد جهَّز كذلك هذا الإنسان ببنية وقوام، باستعدادات وطاقات، وبنى فطرته على ذات القانون الذي...
اقرأ المزيد
هناك حقائق قرآنية تفصيليّة تُعرِّف بالإنسان، التي تدخل تحت إطار معرفه الأكبر وهويّته الأولى؛ 'الخليفة في الأرض'، تتسق معه، وتخدمه في أداء مهمّة الخلافة، ويكون...
اقرأ المزيد
إذا كان المعرِّف القرآني الأكبر والجامع للإنسان أنه 'الخليفة في الأرض'، فإنّه لا يكتمل فهمه إلا بتلك المبادئ الكبرى التي يرتكز عليها، بل وينطلق منها، فضلًا أنّها من...
اقرأ المزيد
يحتفي القرآن الكريم بالإنسان احتفاءً بالغًا؛ حيث يتناوله باستفاضة وتفصيل تعريفًا به، من حيث خلقته وتكوينه ونشأته وتطوُّراته، ومن حيث علاقاته في الوجود سواء مع...
اقرأ المزيد