برّ الأم
كتب بواسطة الدكتور أحمد الحجي الكردي
التاريخ:
فى : في رحاب الشريعة
1553 مشاهدة
إذا أمرت الأمر ابنها بشيء، وأمره أبوه بشيء يخالفه، هل يطيع أمه أم أباه؟
يجب أن نميّز البِر من الطاعة، فالطاعة هي امتثال أمر الآمر، وتحقيق مراده منه، والبِر هو زيادة الإحسان، وأن يكون من تبَرّه راضياً عنك، مسروراً منك.
فالبِر بهذا المعنى هو للأم كما مرّ، ولكن عليها أن تطيع الزوج (الذي هو أبو الولد) فيما لا معصية فيه، وما يدخل في القوامة التي جعلها الله للرجال على النساء.
فإذا أمره أبوه، أو أمرته أمه، أو أمره غيرهما من البشر بما هو معصية لله، فلا يطيع آمراً بمعصية، مهما تكن صلته به، لأنه: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
وإذا كان الأمر من المباح، وكان اختلافهما من قبيل اختلاف الرأي في المسألة الواحدة، فالأَوْلى أن يطيع أباه مع السعي إلى إرضاء أمه، أو أن يقنع أباه بالعدول عن هذا الأمر لئلا يجرّه إلى إسخاط الأم، والبُعد عن بِرّها.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"

هِــيَ الــحَــرب
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الرابع عشر
إعدام الأسرى من عكا إلى الكنيست.. قانون الموت يتكرر
طفل على قارعة الطريق… حين يدفع الأبناء ثمن خلافات الكبار
لن يهزَّ الحكمُ بالإعدامِ نخلا