المبادرة إلى عبادة الحجّ
التاريخ:
فى : في رحاب الشريعة
1344 مشاهدة

قال صلى الله عليه وسلم: "تعجّلوا إلى الحجّ – يعني الفريضة – فإنّ أحدكم لا يدري ما يَعرِض له".
هذا الحديث صحيح، فقد رواه بهذا اللفظ الإمام أحمد في المسند – 314:1- عن ترجمان القرآن الصحابي الجليل ابن عبّاس رضي الله عنهما. ورواه بلفظ قريب ابنُ ماجَهْ في سننه وكذلك أبو داود في سننه ولكنْ بسندٍ آخر عن ابن عباس وبلفظ: "من أراد الحجّ فليتعجَّل". وقد صحّحه من المحدِّثين القُدامى الحافظُ عبد الحقّ الإشبيلي، ومن المعاصرين العلاّمة أحمد شاكر.
ومن فقه الحديث الحث على إبراء الذمة بالمبادرة إلى أداء فريضة الحج فإن الإنسان لا يدري ما يَعرض له مما قد يفوِّت عليه أداء هذا الركن العظيم. وقد اتفق الأحناف والمالكية والحنابلة على أن فريضة الحج على الفور في حق المستطيع، وخالف الشافعية وقالوا: هو على التراخي ولكنْ بشرطين: الأول العزم على الأداء وإلا يأثم المكلَّف، والثاني غلبة الظن بالقدرة على الأداء في قادم السنوات، أما من تيقَّنَ أو غلب على ظنّه احتمال طروء ما يمنعه فإنه يأثم بالتأخير، والله أعلم.
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث