دكتوراه لغة عربية ودراسات إسلامية | لبنان
أدوية ما بعد العملية!!!
كتب بواسطة د. خالد عبد الفتاح
التاريخ:
فى : بوح الخاطر
1768 مشاهدة

يخضع مرضى القلب _ المغلقةُ شرايينُهم _ لعملية قلب مفتوح.. ويُلزَمون بعد ذلك بأدوية تلازمهم إلى مماتهم، تتعلق بتسييل الدم ومخاليفه... فإنْ تقاعس هؤلاء عن أخذ الدواء فاجأهم الموت...
والإسلام يمثِّل للعرب _ الذين نزل عليهم بداية _ ما يمثِّله القلب المفتوح لمرضاه، لأن العرب كانوا أحوج الخَلق إلى هذا الدِّين، لفشوِّ الخرافة.. والجهل.. والوثنية.. وإغارة القبيلة على جارتها.. ووأد الوحوش البشرية لبناتها.. خوف العيلة أو العار ...
ونجحت العملية.. وصار العرب هداةً للأمم.. ورعاةً للذِّمم.. وسَكَنةً في القِمم...
ثــمَّ تــَركــوا الــدواء..
فصار الجسم ضعيفاً..
والجسد نحيفاً..
والقلب رجيفاً..
والمرض منيفاً...
إنَّ العرب بدون إسلام أعراب... (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا)..
والعرب حاجتهم للإسلام أشدُّ من حاجة غيرهم بقناطير... والواقع خير دليل...
علينا باستعمال الدواء الذي يُلازم مَن أجرى عملية القلب؛ لبقاء الصحة ونضارة الجسم...
ولا دواء.. إلَّا ما أنزله ربُّ السماء.. على خير الرُّسل والأنبياء...
المصدر : مجلّة إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث