غرّة الديك

يوسف: أمي.. ما رأيك بقَصة شعري الجديدة؟ لقد وضع الحلاّق الجل عليه ورفع لي غُرّتي.. آه كم أتوق ليراه رفاقي.
الأم : تعال عزيزي.. اُنظر في المرآة وقل لي ماذا ترى؟
يوسف: مممم، بصراحة غُرّتي تُشبه عُرف الديك أو كأنّ تياراً صعقني.. ولكنها الموضة يا أمي.
الأم: يا حبيبي نحن مسلمون, وقدوتنا في كل أمور حياتنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم، وقد أُمرنا بألاّ نتشبه بأعداء الإسلام وإلا حُشرنا معهم. وأُمرنا أيضاً بأن نعتني بأنفسنا حتى نكون شامة بين الناس.. ومنظر شعرك يفتقر للذوق السليم وللجمال، وهو كما قُلت بالضبط .. لذلك ابتعد عن تقليد الآخرين، ولتكن قدوة لغيرك في الذوق والأناقة وإن خالفْتَ موضة هذه الأيام.
يوسف: كلامكِ صحيح يا أمي, سأُغيّر تسريحة شعري ثم أعود إليكِ لتخبريني أكثر وكيف أكون مسلماً في كل أمور حياتي .
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث