لماذا نكبت شهواتنا ؟
كتب بواسطة الدكتور خالد أبو شادي
التاريخ:
فى : شباب بنات
1707 مشاهدة

لماذا وضع الله فينا كل الرغبات والشهوات ثم قال اكبحوها ؟
ج / لأننا في الدنيا لا في الجنة، والدنيا دار اختبار، ونتيجة الاختبار إما خلود في الجنة أو في النار، والاختبار صعب وشاق، لكن المكافأة عليه لا تقدر بمال.
وصعوبة الاختبار أن الجنة حُفَّت بالمكاره.. فلكي تصل إليها لابد من بذل ما تكره.
والنار حُفَّت بالشهوات، فالوصول إليها عبر ما تشتهيه النفس، لكن حرَّمه الله..
لكن .. كلما صبرتَ على مكروه، وتعرَّضت للمشاق، فأدَّيتَ الواجبات وتركت المحرمات، كلما قطعتَ بذلك حجابا يحجبك عن الجنة، ولا تزال تقطع الحجُب واحدا تلو آخر حتى لا يبقى بينك وبينها إلا الحجاب الأخير: فراق الروح للجسد لتسعد إلى الأبد!
فلا تبتئس إن نزل بك مكروه، واعلم أن ذلك تأشيرة وصولك إلى الجنة، كما أن الصبر عن الشهوات هو جواز عبورك إلى النار. وما الضرر من مكاره تشقُّ عليك إذا كانت العاقبة خلودا في النعيم!
وما حلاوة شهوات تغريك وتغويك إذا العاقبة خلودا في الجحيم!
الطريق صعب وشاق .. لكن في نهايته: الجائزة الكبرى والنعيم الرائع. قال أبو حامد الغزالي:
«طريق الجنة وعر وسبيل صعب، كثير العقبات، شديد المشقات، بعيد المسافات، عظيم الآفات، كثير العوائق والموانع، خفي المهالك والقواطع، غزير الأعداء والقطاع، عزيز الأتباع والأشياع، وهكذا يجب أن يكون».
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث