كاتب
قبل أن يفوت الأوان
كتب بواسطة نازك فرشوخ
التاريخ:
فى : بوح الخاطر
1119 مشاهدة

وقد يكون بعض العمر غفلة! وأي غفلة؟! ينشغل المرء في مراتع الحياة فتقوده إلى حيث ينسى حقيقة وجوده فيعيش في جهل يتقلب في ملهياتها.
ويتجاهل ما تخبئه له الحياة من أحداث ومرض وتعب والآم بل وأكثر.. حتى يُفاجأ بعمره وقد سرقت منه أجمل السويعات التي مضت دون أن يشعر..
عندما كنا أطفالاً كنا نشعر بأن العمر أطول.. وساعاته لا تنتهي.. وعلينا أن ننام دهراً لنصبح أكبر..
واليوم بعد أن تراكمت علينا السنوات أدركنا أن العمر قصير جداً.. ولقد مرّ بلمح البصر.
فأيامه باتت تجري تسبق أنفاسنا..
ولحظاته تذهب لن تتكرر ولن تعود إلى حيث كان العمر أجمل..
كم أضعنا من العمر ونحن نمني النفس بالسعادة!!
وكم يلزمنا من الوقت حتى نستفيق من غفلتنا؟
فهلا ننتبه ؟!
كثيرة هي آمالنا.. كبيرة هي أحلامنا.. وقصيرة في الحياة أعمارنا..
فلنشمر عن سواعدنا.. ونرفع عن الأرض أقدامنا.. ونهرول حيث آمالنا.. ونركض إلى تحقيق أهدافنا.. لنسابق العمر إلى حيث نريد لنحقق الإنجاز الأكبر.. لعلنا ندرك قليلاً مما فاتنا وكله برجاء مرضاة ربنا..
المصدر : موقع مجلة إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث