نصيحة على أبواب رمضان
كتب بواسطة د. محمد راتب النابلسي
التاريخ:
فى : المقالات العامة
1373 مشاهدة

نصيحة أكررها لكم دائماً وأذكركم بها ونحن على أبواب رمضان :
أيها الإخوة والأخوات :
أرجو أن أكون موضع ثقتكم من أنني لكم ناصحٌ وأمين إن شاء الله .
أقول وأكرِّر، إن دعوتي كلها مُلخّصة بكلمتين :
( إما أن تأتيه راكضاً، أو أن يأتي بك راكضاً )
بلغة العوام : يا بتجيه ركض ، يا بيجيبك ركض
إمّا أن تأتيه طائعاً، أو أن يسوقك إليه بسلاسل المصائب .
إمّا أن تأتيه طوعاً، مُبادرةً، رغبةً، طمعاً، شوقاً، محبةً
وإمّا أن يُؤتى بك إليه على أثر مُشكلة
أو على أثر مرض
أو على أثر ضائقة
أو على أثر ضغط
أو على أثر مصيبة
والله عزَّ وجلّ يعلم تماماً كيف يأتي بك
يعلم كيف يخوفك
ويعلم كيف يجعل ركبتيك ترتجفان من الخوف
ويعلم كيف يجعلك تسمع الخبر فتقع مغشيّاً عليك.
فنصيحتي لكم :
أقبل على الله بإرادتك
طائعاً، منيباً، تائباً، نادماً، بمبادرةٍ منك، فهو الأجدى والأسلم لك .
باب التوبة مفتوح
وما دام قلبك ينبض فالباب مفتوح
فأسرع وأدرك بنفسك رحمة الله ، فهي قريبة.
المصدر : موقع مجلة إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث
رمضان والاغتنام الحقيقيّ لمَواسم الخير