استيقظتُ صباحاً وجدْتُ ما حولي مظلماً وقاتماً. انتظرْتُ بزوغ الشَّمس، فأنارت عوالم من حولي، ولكنَّها لم تُنِرْ عالمي. مضيتُ في يومي عابساً متجهِّماً، ولم أجدْ في...
اقرأ المزيد
كتاباتها متميزة.. قصصها هادفة جميلة.. وأسلوبها مشوِّق.. لها العديد من المقالات والقصص المنشورة على المواقع الإلكترونية ولكنها لم تُجمع بعد بين دفتيّ كتاب.. إنها...
اقرأ المزيد
في خضمِّ أحداث يومي المزدحم، أمام المرآة... نظرْتُ إلى الصُّورة الشَّاخصة أمامي، فوجدتُ شابَّة نضرة الوجه، نظرتُ إليها فكدتُ لا أعرفها!
اقرأ المزيد
تنهدت وهي تتطلع إلى ساعتها للمرة الخامسة .. أم السادسة .. لم تعد تذكر, ترى أين هو ؟.. لقد أخبرها حين غادر البيت أنه لن يتأخر, وها هي الساعة تجاوز العاشرة ليلاً ولما يعد...
اقرأ المزيد
رائحتها العطرة سبقتها إلى موقف الحافلات... تَسابق العاملون هناك على حمل حقائبها ووضعها في الصندوق المخصَّص لها، وعندما شارفوا على الانتهاء تناول صديقها يدها بحنان...
اقرأ المزيد
دخلت الشقة فأدركت أن هناك حالة طوارئ من الحالة «إف» وهي حالة ليس لها علاقة بالحالات المتعارف عليها عالميا وهي الحالات ألف وباء وجيم، الحالة إف تعني أن في البيت فأرا...
اقرأ المزيد
ذهبتْ إلى الطبيب تشكو تشقّق كفّيها لدرجة خروج الدمّ بشكل متكرّر منهما. قال لها الطبيب:
* لا تقلقي.. هذه أكزيما عاديّة وشائعة بين ربّات البيوت. ويمكنكِ التخلّص منها...
اقرأ المزيد
اسمي هناء، عمري عشرون سنة، شابة مسلمة مؤمنة، خلوقة وجادّة متعلِّمة ومثقَّفة، لا أضيع وقتي في اللهو والغيبة والنميمة؛ بل في علمي ودروسي ومساعدة أهلي وذوي الحاجة....
اقرأ المزيد
قرَّرت أن أخرج عن المألوف وأن أبوح لكَ بما يجيش في صدري ويعكِّر صفوَ حياتي، على الرَّغم من أنَّني أدرك تمام الإدراك أنَّكَ ستبقى كما أنتَ مهما أخبرتكَ عن الإعياء...
اقرأ المزيد
كانت تجلس القرفصاء تحلق بعينيها في سماء الغرفة، تتأمل عالمها بعقلها الصغير، وتحمل بيديها الصغيرتين دمية.. فجأة وبدون سبب ألقت دميتها الأثيرة بعيداً.. سئمت..
اقرأ المزيد