أختي تريد خلع الحجاب
كتب بواسطة الغازي محمد
التاريخ:
فى : شباب بنات
2864 مشاهدة

أختي تريد خلع الحجاب، تقول أنها غير مقتنعة به وإنها كانت تضعه على رأسها من أجل المدرسة والمجتمع ، بماذا أنصحها؟
ج / أهلًا بك وبأختك يا أخي.
أقول لها التالي:
الله تعالى يقول في خواتيم سورة البقرة ، في آيات عظيمة من كتاب الله : "لله ما في السماوات ومافي الأرض ، وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ، فيغفر لمن يشاء ، ويعذب من يشاء ، والله على كل شيء قدير.."
".. آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ، كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، لا نفرق بين أحد من رسله ، وقالوا سمعنا وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير .. "
" .. لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ، لها ما كسبت ، وعليها ما اكتسبت .."
اسمعي يا أختي وأنا والله لك ناصح أمين ، أأنت حقًا ، فعلًا ، توقنين أن "غطاء الرأس" ليس أمر الله؟
أأنت حقًا وفعلًا تعتقدين أنه مجرد "مجاملة اجتماعية" للأسرة والأصحاب؟
أنا لا اسألك عن المبررات العقلية ، فقط أقول : هل أنت فعلًا واثقة تمامًا أن الله لم يفرضه؟
أنا أعرف الإجابة مسبقًا :)
فاعلمي أن الله يقول : "وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه : يحاسبكم به الله" :)
المهم : كيف نفعل إذا كانت أوامر الله ثقيلة علينا؟
في الآية التي تليها يرشدنا الله إلى علاج وسوسات الشيطان ، فيقول : آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون"
علاج كل هذا : هو الإيمان ..
اسألي نفسك : من أنزل في كتابه قوله :"يا أيها النبي ، قل لـ : أزواجك ، وبناتك ، ونساء المؤمنين"
من هؤلاء الثلة المباركة يا رب؟ ، زوجات رسول الله وبناته ونساء المؤمنين؟ ما أروعها من رفقة وما أجملها من باقة من الناس!
بماذا تأمرهم يارب؟
"يدنين عليهن من جلابيبهن"
سؤالي : ألا يكفيك منزلة عظيمة أن هذا قاله الله؟! ، الله بنفسه يوصي نبيه أن يقول ذلك!
ثم ألا يكفيك منزلة عظيمة أن الله يقول : يا محمد ، يا أيها النبي ، هذا أمر لصفوة نساء العالمين ، أمر لمن يارب؟
لنسائك خير نساء الأرض يومئذ ، عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب! ،
وبناتك : لسيدة نساء أهل الجنة : فاطمة!
ثم ألحق بهن في المنزلة من؟ ، نساء المؤمنين ، التي هي أنت وأمي وأختي وكل امرأة قالت : رضيت بالله ربًا ، وبالإسلام دينًا ، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا!
فأي امرأة لا ترتضي لنفسها تلك المنزلة ، بما فيها من شرف ومكانة؟
ثم أليس أنتِ أنتِ العفيفة التي تريد أن تستر جسدها عن الآخرين ، فلمَ اختلف شعرك في هذه القاعدة إذًًا؟
أليس هو من جسدك؟ ، وأليس له فتنة؟ ، لماذا إذًا كان هذا مستقلًا عن ذاك؟
ثم ، ألا يغريك ثواب الاستجابة؟
الله تعالى يقول : للذين استجابوا لربهم : الحسنى!
ما الحسنى؟
الجنة :)
ألا يغريك أن يكون مجرد "غطاء" فوق رأسك هو طريقك للجنة؟!
لبستيه للمجتمع؟ ، وهل إذا فعل الإنسان طاعة لغير وجه الله ، برأيك : يتركها أم يصحح نيته؟
إذا صلى الإنسان رياء الناس ، هل يترك الصلاة؟ ، هل هذا منطق؟
أم يصحح نيته لله؟
اسمعي ما أقول لك جيدًا : يوم يكافئ الله الناس يوم القيامة ، كلٌ بحسب عمله ، أتظنين أن الله الذي وهبك الجمال وأمرك بستره في الدنيا ، ثم أنت امتثلت ، يكون راضيًا عنك أم ساخطًا عليك؟
ثم أتظنينه يحسن إليك أم لا؟
ثم أتظنين إحسان الله إليك ، ونظره إليك نظر رضى هو خير لك من الدنيا وما فيها أم لا؟
من أسماء الله تعالى "الشكور" ، الذي يكافئ على العمل بما هو أهله لا بما أنتِ أهله ، فاستبشري بثواب الله ، واستمسكي بالحجاب ، وزيدي حبك لله الكريم الشكور:)
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
جواب العلم والدين.. لما تعارض عن يقين!
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث