أسباب الرّهاب الاجتماعي عند الأطفال وطرق حلِّها

يظهر عند بعض الأطفال مشكلة الرّهاب الاجتماعي، وهذه مشكلة قد تكون عوامل وراثية، أو عوامل بيئية وقد تظهر عند الأطفال بسبب الخوف الزائد من قبل الوالدين على أطفالهم، وقد تظهر من الشهر التاسع عند الأطفال، ومن الممكن أن تستمر هذه الحالة مع الطِّفل أو يتخلَّص منها نهائياً حسب التَّربية التي يتلقاها الطِّفل في المنزل من قبل الوالدين.
ويقول الباحثون أن هناك بعض الأطفال يولدون ولديهم استعداد وراثي للخجل حيث يتطور إلى الإصابة بالرّهاب الاجتماعي من خلال التَّربية والبيئة الاجتماعية، كما يعتبر الرّهاب الاجتماعي هو الدرجة الأعلى من الخجل.
فالرّهاب الاجتماعي نستطيع أن نعرفه أنه الارتباك والقلق والشّعور بالخوف من القيام بأي عمل أمام الآخرين، فيلجأ الشَّخص إلى الابتعاد عن المواقف الاجتماعية مما يؤدي إلى انعزاله عن الحياة الاجتماعية والاختلاط مع أفراد المجتمع.
يشعر المصاب بالرّهاب الاجتماعي بتشتت الأفكار، ضعف في التّركيز، تلعثم بالكلام، احمرار في الوجه، تسارع نبضات القلب، ارتجاف الأطراف، وشد العضلات، وجع بالبطن، جفاف الحلق، اضطراب التّنفس، وجع بالرأس.
وتزداد الأعراض عند التّعرض للنقد والسّخرية والاستهزاء من قبل الآخرين، كما يزداد إفراز هرمون الأدرينالين بكميات كبيرة.
من أهم أعراض الرّهاب:
_ نوبات الغضب الشّديدة مما يؤدي إلى تكسير الألعاب أو أثاث المنزل أو تمزيق ثيابه.
_ نوبات البكاء الشَّديدة والاستلقاء على الأرض.
_ آلام في البطن قبل الذهاب الى المدرسة.
_ لا يستطيع بناء علاقة صداقة مع أقرانه.
_ تجنب اللعب مع أقرانه في الملعب ويفضل البقاء وحيداً.
_ وجع بالرأس عند التَّعرض للانتقاد.
_ التَّعلق بالوالدين والخوف المبالغ عند الابتعاد عنهم.
_ الخوف من مواجهة الغرباء.
_ الخجل المفرط وعدم القدرة على الدِّفاع عن نفسه.
_ عدم المشاركة بالأنشطة الجماعية والصَّفيّة.
_ النَّظر دائماً إلى الأسفل إذا تحدث معه الآخرين.
كيفية علاج الرّهاب الاجتماعي عند الأطفال:
_ اصطحاب الطِّفل إلى زيارة الأقارب وتشجيعه على مصافحة الآخرين.
_ اصطحاب الطِّفل إلى الأماكن المزدحمة بالناس كمدينة الملاهي والأندية الرياضية لتحفيزه على الاختلاط مع الآخرين.
_ نروي للطِّفل قصص عن الشَّجاعة وأهميتها ونشجعه على أن يكون مثل بطل القصة.
_ عدم اتِّباع الضَّرب والعنف معه كي يختلط بالآخرين لأن هذا الأسلوب يزيد من المشكلة ويجعل الطِّفل انطوائي أكثر وأكثر.
_ تدريبه على إلقاء كلمة أمام مجموعة يعرفهم، ويكرر ذلك وفي كل مرة نزيد من عدد المستمعين حتى تزداد ثقته بنفسه.
_ عمل خطة مع المدرسة على تشجيعه على الإلقاء أمام رفاقه مرة بعد مرة حتى نكسر حاجز الخوف عنده.
وأخيرا إذا لم يستجب الطِّفل مع الأهل ممكن عرضه على أخصائي نفسي لمساعدته على التَّخلُّص من الرّهاب الاجتماعي.
المصدر : موقع إشراقات
"إنّ الآراء الواردة في المقال لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وبالتالي فإنّ الموقع لا يتحمّل تبعات ما قد يتًرتب عنها قانوناً"
غزّة العزّة.. مَعلَم وشاهد حضاري للأمّة
ترتيب الأولويات.. وأثرها في تحقيق الذات!
لم يصبر النَّتِن ياهو
الإنسان كما يريده القرآن ـ الجزء الثالث
رمضان والاغتنام الحقيقيّ لمَواسم الخير