نصل إلى اللبنة الثانية في تشكيل القرآن للعقل القويم وإصلاح التفكير السليم، وذلك في إطار عمليته التزكوية، إنها:
-ب- التحول المعرفي: الذي هو عمل قرآني 'في صمیم العقل...
اقرأ المزيد
ونواصل الحديث عن تلك العملية القرآنية التزكوية في شقِّها التشكيلي للعقلية القويمة وإصلاح التفكير الإنساني بالتصور الاعتقادي الصحيح؛ إذ علمنا أن الله تعالى يريد...
اقرأ المزيد
في خضم العملية القرآنية التشكيلية للعقلية القويمة وإصلاح التفكير الإنساني بالتصور الاعتقادي الصحيح عن الإنسان والكون والحياة، برز فيما يتعلق بالإنسان أن الله...
اقرأ المزيد
أول لبنة وضعها القرآن في تشكيل العقلية القويمة وإصلاح تفكير الإنسان، مدّه بالتصوّر الاعتقادي الصحيح كأساس يحدد نمط سلوكه في الحياة، وبناء نظامها ونوع النظام
اقرأ المزيد
لمّا مُكِّن الإنسان من القدرات والملكات، التي أَمَّها العقل، ليتمكن من التصرف في تدبير شؤون الحياة وتسخير الكون، ليحقق مهمته 'الخلافة في الأرض' وإصلاح الحياة...
اقرأ المزيد
ثبت أن للعقل في القرآن منزلةً عاليةً وأهميةً كبرى لما يطلع به من دور عظيم في أداء الإنسان مهامه الاستخلافية في الأرض سواء منها الروحية أو المادية، إلّا أنّ الله...
اقرأ المزيد
لقد قام الإسلام على العلم واليقين العلمي، وإن كان روح منهجه مُستَمَدًّا من وحي السماء وفيه الكثير من الغيبيات، ويكفي أنّ أول كلمة في كتاب الله كانت (اقرأ)...
اقرأ المزيد
لقد قيَّض الله سبحانه لدينه الحنيف وعلى مَرِّ الأزمان والسنين من الجنود البشرية من زاد عن حياض الإسلام بعلمه وقلمه. كما كان هناك من قيَّضه الخالق سبحانه ليحفظ بيضة...
اقرأ المزيد
إذا كان مطلوبُ القرآن الكريم إيجاد إنسان التزكية الذي تحدّدت صورته في المؤمن العامل العملَ الصالح أو 'أَحۡسَن عَمَلࣰا'، فلا بُدَّ أن يأتيَ السؤال المهم: كيف يعمل...
اقرأ المزيد
تقرَّر أنّ الإنسان الذي يريده القرآن الكريم هو 'إنسان التزكية'؛ إذ لا بُدّ من تزكية نفسه وتطهيرها، ليسموَ ويستأهل أن يكون خليفة الله في الأرض، ليؤدّيَ مهامه على...
اقرأ المزيد